مركز تحميل عناد الصمت
عدد مرات النقر : 3,102
عدد  مرات الظهور : 31,147,506

الإهداءات


العودة   منتديات عناد الصمت > المنتديات العامة > القسم العام
القسم العام لطرح كافة المواضيع العامه و المواضيع المفيدة والخفيفة ومناقشتها.

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: أيض بلاس , طاقة غير محدودة من داخل الجسم (آخر رد :السمك الطائر)       :: مبيعات شركة تكييف يونيون اير (آخر رد :احمد مانو)       :: مبيعات شركة تكييف كاريير (آخر رد :احمد مانو)       :: مبيعات شركة تكييف شارب (آخر رد :احمد مانو)       :: افضل العاب الفلاش لعام 2019 (آخر رد :كريم علاء)       :: أجمل اقتباسات وكتابات الكاتب والصحافي عبدالله بعلبكي (آخر رد :قلم روح)       :: *كيف ندرك من سبقنا ونعوض ما فاتنا (آخر رد :شئشئشئ)       :: ** ما هى شعب الإيمان (آخر رد :شئشئشئ)       :: استثمر وبدل سيئاتك (آخر رد :شئشئشئ)       :: قيمتك من صفاتك (آخر رد :شئشئشئ)      



إضافة رد
قديم 04-18-2012, 09:56 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ســـكــاكــر.Net
إحصائية العضو







  ســـكــاكــر.Net is on a distinguished road

ســـكــاكــر.Net غير متواجد حالياً

 


Exll لواء الحق


بسم الله الرحمن الرحيم

وجب علينا رفع لواء الحق ههنا للدفاع عن كل ماهو مقدس
ومحاربة كل ما هو باطل لتعرف الرياح اللتى تظن انها عواصف تعصف ببلاد الحرمين
أن أحفاد الصحابه يداً بيد مع أولياء الأمر جبالا شامخه في مواجهتهم


أرغب في ان يكون الموضوع شاملا
ويكون للجميع
فلنتعاون جميعا لدحر كل من أراد بديننا و مقدساتنا
و أعرافنا و تقاليدنا سوأ

راجياً أن تنال الفكره استحسانكم و ان يثبت الموضوع
ليكون متجدد

أن يكون حصننا اللذي نستبسل فيه للدفاع عن كل ما هو مقدس


ســـكــاكـــر.Net






رد مع اقتباس
قديم 04-18-2012, 10:05 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ســـكــاكــر.Net
إحصائية العضو







  ســـكــاكــر.Net is on a distinguished road

ســـكــاكــر.Net غير متواجد حالياً

 


افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
كل ما تريد معرفته عن الليبرالية
التساؤل الأول:
ما الليبرالية؟
حركة فكرية تعتني بالحرية.
التساؤل الثاني:
هل الليبرالية دين؟
ليست ديناً، ولا تحبّ الأديان؛ لكنها ترى أن المرء حُرّ في اختيار دينه.
التساؤل الثالث:
ما علاقتها بالعلمانية؟
العلمانية أُمّ الليبرالية، فالعلمانية فكرة، والليبرالية قامتْ لتطبيق تلك الفكرة، فالعلماني بمثابة العقل والليبرالي كالجسد.
وربما يُقال: العلمانية تهتمّ بسياسة الدولة، والليبرالية تهتمّ بكل شيء وليس بالسياسة فحسب.
التساؤل الرابع:
ما مطالب الليبراليين؟
الحرية المطلقة!
التساؤل الخامس:
ما المؤاخذات على الليبرالية؟
المؤاخذة الأولى: المطالبة بالحرية المطلقة، التي تعني إلغاء القيود الدينية والاجتماعية.
المؤاخذة الثانية: الاعتراض على شعيرة، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
المؤاخذة الثالثة: الاعتراض على عبادة النصيحة.
المؤاخذة الرابعة: الاعتراض على عقيدة معاداة الكفار والبراءة منهم.
المؤاخذة الخامسة: الاعتراض على عبادة الجهاد الشرعي بضوابطه.
المؤاخذة السادسة: الاعتراض على تطبيق الحدود الشرعية.
المؤاخذة السابعة: تعظيم العقل لدرجة اعتباره كافياً للحكم على الأشياء، وتمييز الحقائق ومعرفة الحق من الباطل.
المؤاخذة الثامنة: محبّة الجهل بالإسلام! فلا يُرحّبون بالعلم الشرعي والتخصصات الشرعية.
المؤاخذة التاسعة: ظُلم دين الإسلام! فيعتمدون في فهم الإسلام والحكم عليه على مشاهداتهم ومعاناتهم الشخصية، وأخطاء بعض المنتسبين للدين، والعقل والمنطق.
المؤاخذة العاشرة: اعتبارهم ترك أو تغيير الدين حقاً شخصياً.
التساؤل السادس:
هل الليبرالي ينتقد الإسلام أم المسلمين؟
بعضهم يتجرّأ ويصرّح بانتقاد الإسلام، وبعضهم يُوْهم أو يتوّهّم، أنه لا ينتقد الدين وإنما ينتقد أهل الدين! وهو في الحقيقة ينتقد الدين نفسه، غالبا بقصد وأحيانا بدون قصد.
التساؤل السابع:
ما نظرة الليبراليين للإسلام والمسلمين؟
الإسلام تخلف! غير قادر على حلّ مشكلات العصر! التمسّك به تشدّد! السلف انتهى عصرهم! على المسلمين أن يفهموا دينهم من جديد!
التساؤل الثامن:
ما أبرز المصطلحات التي يُردّدها الليبراليون؟
1. المصطلح الأول: الحوار؛ وقصدهم إقناع المسلمين بالنقاش في كل شيء، وعدم التمسك حتى بمُسلّمات الدين، بل إن معيار الثقافة عند أكثر الليبراليين، هو الجرأة على الدين والخوض فيه.
2. المصطلح الثاني: سعة الأفق؛ وقصدهم أن يتقبّل المسلمُ الآراء المخالفة، حتى ولو كانت فاسدة أو مُكفّرة.
3. المصطلح الثالث: تقبّل المخالِف؛ وقصدهم أن نحترم الرأي ولو كان كفراً.
4. المصطلح الرابع: التعايش؛ وقصدهم أن يبقى كل واحد على دينه.
5. المصطلح الخامس: الآخَر؛ وقصدهم (الكافر)، فلا يُحبّون وصف الكفر، لأنه يتضمن الحكم بعدم قبول الرأي.
6. المصطلح السادس: الوطنية؛ وقصدهم اتّهام من يخالفهم، بعداوة الوطن والسعي لزعزعة استقراره.
7. المصطلح السابع: التنوير؛ لقب أطلقوه على أنفسهم ومَن وافقهم.
التساؤل التاسع:
كيف يحاولون إقناع الناس بآرائهم؟
* إيهام الناس بأنهم مُثقّفون مخلصون للوطن.
* إظهار حضارة الغرب بصورة مثالية.
* تسليط الضوء على أخطاء أهل الدين.
* ربط التخلّف والمصائب والمشاكل بالدين.
* إظهار الدعاة المتميّعين بأنهم أهل الوسطية.
* نشر أخطاء المجتمع وطرح الحلول الغربية.
* إيهام الناس بأن حلّ الخلافات يكون بالحوار.
التساؤل العاشر:
من أي شيء استفاد الليبراليون؟
* أحداث الإرهاب؛ فحاولوا إقناع العالم بأن هذا حال المسلمين، وليس من فعل الخوارج المبتدعة.
* بعض الفتاوى الاجتهادية التي تتغير مع تغير العصر، كتحريم جوالات الكاميرا.
* تقصير بعض القُضاة.
* أخطاء بعض رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
* أخطاء بعض الجمعيات الخيرية.
التساؤل الحادي عشر:
ما علاقة الليبراليين بالدعاة؟
استطاعوا بمساعدة بعض الدعاة (الذين كانوا مشددين بالأمس) أن ينتشروا بين المسلمين، فالناس لا تتقبّل من أديب أو روائي شهاداته أمريكية وتاريخه يخلو من العمل الإسلامي؛ لكنه قد يتقبل الفكرة نفسها على اعتبار أنها (فتوى شرعية)! لذا فإن مرحلة الانحراف التي يعيشها بعض الدعاة كانت خير مُعين لليبراليين في تمرير أقوالهم وآرائهم باسم الدين، ومن الأدلة على قوة العلاقة بينهم أن بعض الدعاة لم ينتقد الليبرالية حتى الآن.
التساؤل الثاني عشر:
كيف أكتشف الليبرالي؟
اختبر الليبرالي في النقاط التالية:
* القناعة بالحدود الشرعية كقطع السارق وجلد الزاني وقتل المرتد.
* تقبّل للنصيحة والتناصح بين المسلمين.
* أهمية تعلم أحكام الدين والرجوع للعلماء.
* تعظيم السلف واحترام فهمهم للدين.
* توقير العلماء الصادقين والثناء عليهم.
* محبة القُضاة الشرعيين والقضاء الشرعي.
* محبة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
* الرضا عن حضارة المجتمع المسلم.
* الموقف من الحضارة الغربية.
* الموقف من علماء العصر كابن باز والألباني وابن عثيمين، لا سيما العلامة صالح الفوزان لأنه ردّ عليهم كثيراً.
* قناعته بكراهية الكفر والكفار مع عدم ظلمهم والاعتداء عليهم.
التساؤل الثالث عشر:
هل أفكار كل الليبراليين واحدة؟
ليس كلهم على منزلة واحدة؛ فمنهم المبتدِئ، ومنهم مَن لا يعرف كل آراء الليبرالية، ومنهم مَن لا يوافق على كل آراء الليبرالية.
التساؤل الرابع عشر:
هل الليبراليون كفار؟
يجب أن نُفرّق بين أمرين: الحكم على (الفِرقة)، والحكم على (أفراد) تلك الفِرقة؛ فعند الحكم على فكر الليبرالية يقال: الليبرالية كفر؛ لأنها تخالف شريعة الإسلام، لكننا عند الحكم على أحد أفراد الليبرالية لا يحقّ لنا إطلاق حكم واحد على جميع من ينتسب لهذا الفِكْر.
لذلك فإنه لا يمكن الحكم على الليبرالي حتى ولو قال بلسانه (أنا ليبرالي)، بل نستفصل منه ونقول: ماذا تقصد بالليبرالية التي تطالب بها؟ ونستمع لوصفه للشيء الذي في ذهنه.
ومع هذا فإنه يقال: إن الحكم على الناس بالكفر خاص بأهل العلم.
التساؤل الخامس عشر:
لماذا يُعدّ الفكر الليبرالي خطيراً؟
الليبرالية ليست ديناً، وليست جماعة لها رئيس ومقرّ، لكنها فكرة! يتم تمريرها للعقول، وشيئاً فشيئاً حتى يكون لها تأثير:
* يبدأ تأثيرها بطرح التساؤلات عن الدين؛ ما فائدة كذا؟ ما الحكمة من كذا؟ فيُخيّل إليك أنك تحاور كافراً لتقنعه بسماحة الإسلام وعظمته!
* ثم بالاعتراض على بعض أحكام الدين باتّهام المسلمين بسوء فهم الشريعة!
* ثم بتقييم الإسلام وعرضه على ميزان النقد!
* ثم بالقناعة بأحد رأيين: إما التخلي عن الإسلام والبقاء بلا دين، أو أن تكون العلاقة بالدين داخل المسجد، مع عزل الدين عن بقية الحياة كما هي الفكرة العلمانية تماماً.
لذلك؛ قد يصاحب المرءُ ليبراليا وهو لا يشعر، وقد يسير على طريق الليبرالية وهو لا يشعر.
التساؤل السادس عشر:
كيف أناقش الليبرالي؟
ناقش في الأصل لا في التفاصيل، فلا تحاور الليبرالي في كشف الوجه ولا الاختلاط ولا سفر المرأة بلا محرم، بل ناقشه في رأيه في الإسلام وفي الأحاديث التي تخالف عقله.
مثال: إذا انتقد الليبرالي أخطاء بعض رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قل له: دعنا من الأخطاء الفردية وحدثني عن رأيك في شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلو افترضنا أن رجال الهيئات على خطأ هل تعتقد أن مبدأ الاحتساب الذي جاء في الكتاب والسنة مبدأ صحيح أم فيه اعتداء على الحرية؟
معنى أنك لا تناقشه في أفعال الناس وإنما ناقشه فيما جاء عن النبي وأصحابه هل يتقبّله أم لا؟ فإن قال لك: لا أتقبله! فهذا الكفر بعينه، وإن قال لك: هو مبدأ صحيح، فقل له: وهل الحلّ هو إلغاء هذه الشعيرة أم إرجاعها لما كان عليه النبي وأصحابه؟ فإن اختار المصادمة فهو مكابر، وإن اختار الرجوع للسلف فقد بدأ أول خطوة نحو السلفية!
أسأل الله أن يحمي دينه وينصر كتابه وسنة نبيه وأن يعزّ بلاد المسلمين بالإسلام والسنة








رد مع اقتباس
قديم 04-18-2012, 10:12 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مشرفة قسم الفرفشه
 
الصورة الرمزية masquah
إحصائية العضو







  masquah is on a distinguished road

masquah غير متواجد حالياً

 


افتراضي


احيك على المبادره الجميله اخي سكاكر
و نحن هنا ومعك
..







رد مع اقتباس
قديم 04-18-2012, 10:18 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ســـكــاكــر.Net
إحصائية العضو







  ســـكــاكــر.Net is on a distinguished road

ســـكــاكــر.Net غير متواجد حالياً

 


افتراضي


حياك الله
بإنتظار جهدك هنا







رد مع اقتباس
قديم 04-18-2012, 10:18 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ســـكــاكــر.Net
إحصائية العضو







  ســـكــاكــر.Net is on a distinguished road

ســـكــاكــر.Net غير متواجد حالياً

 


افتراضي








رد مع اقتباس
قديم 04-24-2012, 01:59 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ســـكــاكــر.Net
إحصائية العضو







  ســـكــاكــر.Net is on a distinguished road

ســـكــاكــر.Net غير متواجد حالياً

 


Icon41


من يبيعني غضبا ! فأشتريه


يذكر ان الشاعر الجاهلي ابا ليلى المهلهل التغلبي لما قتل اخوه وائل بن ربيعه جلس عند قبره يبكي ويواصل ليله نهاره بالبكاء و كان بنو قومه يلومونه و هو الفارس القائد الشجاع على اكتفائه بالبكاء عن الاخذ بثار اخيه حتى يأسو منه و عيره بعضهم بأنه كالنساء يثأر بالعويل و البكاء فما ان فاجأهم بعد يأسهم منه الا و قد لبس لباس الحرب و قد امتلاْ غضبا على بكر يريد إفناءهم و لا يتحدث بغير ذلك.


ويذكر ان الحارث ابن عباد وكان سيد بني يشكر من بكر اعتزل الحرب التى كانت بسبب البسوس و سميت بإسمها فلما قتل ابو ليلى ابنه بجيرا في سفارة صلح بين الجيين بكى عليه و قرض القصيد فيه و كان كل ليله يسمر على هضبه تطل على بيت ابي ليلى ينظر اليه و يبكي فلما سئل عن ذلك قال: اريد ان يمتلئ قلبي غضبا عليه ولذا حقق كل منهما مراده
فالمهلهل نال من بكر بغيته و أثخن فيهم ذبحا و إفناء و الحارث كسر بقومه ابا ليلى المهلهل
و هزمه شر هزيمه.


و ذكر ابن الأثير في تاريخه ان الصليبين صوروا عيسى و محمد عليهما السلام و جعلوا محمد
يضرب عيسى حتى اسال دمه و كانوا يطوفون على الشعوب الاوربيه بهذه الصور يقولون ان نبي العرب يضرب نبينا يسوعا حتى ادماه و اتباعه اخذوا القدس بلد المسيح و دنسوه , و ذكر ان النصارى مع هذا الشحن امتلأت قلوبهم غضبا و كان عندهم من الدوافع النفسيه ما جعلهم يضحون بكل شي لحرب المسلمين حتى ان امرأه ليس لديها الا ولد واحد باعت منزلها و جهزت به ولدها فسار مع الصلبيين في حملاتهم و اسره المسلمون فذكر لهم قصته.


قدمت بهذه المقدمه لهذه المقاله لأننا في زمن يلقننا فيه أعداؤنا قيم السلام و سماحة الإسلام و يحذروننا من الانتقام و يعلموننا كيف نرد ابشع صور العدوان بالصفح و السماحه و الغفران, وليس لهم مراد من ذلك سوى تخديرنا و إسلام رقابنا و أعراضنا و ديارنا لوكلائهم الجزارين.

ولقننا أعداؤنا ان العداء في الدين خرافه عششت في عقول المتطرفين و لا حقيقه لها في الواقع, و علومنا ان النظره العقديه هي نظره ضيقه طائفيه تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان
و مع صناعة السلام التي تضطلع بها الدول الغربيه.

وكل ما سبق يستقيه الليبراليون و التنويريون من اطروحات الغربيين و الباطنيين ثم يقذفوننا به ناصحين و محذرين و منذرين من اي ضغينه على الاعداء أو حقد عليهم أو تفسير ما يجري تفسيرا دينيا في الوقت اللذي نرى فيه ابشع الجرائم في كل من ينتسب لأهل السنه و الجماعه في العراق .
ورأينا الكثير و الكثير من ذبح و تعذيب لهم على ايدي من يجب علينا في العرف الغربي و التلقينات الليبراليه و التنويريه أن نجعلهم إخواننا و ان لا نصطف ضدهم و إلا كنا طائفيين

ثم نرى الان في الشام المباركه أضعاف ما رئينا في العراق ولا نزال نرى ذلك ز ما قرأت( القوقعه)
و (مأساة حماه) و من( تدمر الى هارفرد) و ما انتهى من واحده من هذه الروايات و التقييد لما حصل من مآسي على ايدي الباطنيين الا امكث اياما يذعرني القئ ولا استقي من هول ما قرأت.



دعوني ايها القراء العاجزون مثلي ان أقدم لكم اقتراح استفدته من قصص العرب التي قدمت بها في بداية المقال حتى لا تغيب مآسي اخواننا عن مأقينا فنعيشها كل لحظه و نحس يهم كل لحظه و نتألم لهم كل لحظه و ندعوا لهم في كل سجده و تتغير نفوسنا لأجل مصابهم فلعل الله تعالى ينجينا بمثل هذا الشعور و الاحساس بذنب خذلاننا لهم و لنكون في هذا الجزء المعافى من بدن امتنا متألمين لألم اخواننا كالجسد الواحد اذا اشتكى من عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى و السهر.



هذا المتقترح هو ان نملاْ قلوبنا غضبا على اعدائنا الباطنيين و نغذي هذا الغضب يوما بعد يوم
بكل ما فعلوه بإخواننا و ذلك بمشاهدة ما ينقل الينا من مقاطع مصوره مهما كانت بشعه و قراءة ما تقع عليه ايدينا من قصص و روايات و اخبار ينقلها الناجون من المحرقه الباطنيه لأهل السنه فإننا نحتاج لشحن نفسي هائل حتى اذا انفجر في مواجهة الباطنيين أثخنا فيهم و ثأرنا لديننا و لإمتنا المستباحه فإن المواجه مع الباطنيين تكاد تكون قدرا محتوما لا مفر منه والغرب يطبخهها على نار هادئه و الباطنييون لن يتراجعوا عن مشروعاتهم وهم يرون الغرب يمكن لهم في بلاد المسلمين

وليقل الغرب و الليبراليين و التنويريون اننا طائفيون فهذا الوصف التخديري لم ينج منه من تحرز منه في بلاد العراق و الشام لما دارت رحى الباطنيه تطحنهم



جزء منقول لمقال بقلم الشيخ: إبراهيم بن محمد الحقيل






رد مع اقتباس
قديم 05-05-2012, 12:55 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ســـكــاكــر.Net
إحصائية العضو







  ســـكــاكــر.Net is on a distinguished road

ســـكــاكــر.Net غير متواجد حالياً

 


افتراضي مصر و السعوديه





كلنا شاهد تضخيم الإعلام لأزمة العلاقات المصريه السعوديه
كما أن الكل منا يعلم أن مصر العروبه أرض الكنانه هي القلب النابض للأمه الإسلاميه
لذلك و جب علي أن أصول بلواء الحق هنا بعد أن أتضحت الرؤيا و تبين للعقلاء في كلا الشعبين
أن لأعداء الاسلام أهداف من شحن نفوس الضعفاءو محاولة إفساد التلاحم بين الشعبين و الحكومتين
فبدون مصر و السعوديه لن تقوم للأمه قائمه
ولكن... هيهاااات
فنحن بعلاقاتنا أسمى و بتلاحمنا أقوى

تحيه طاهر لأخواني في مصر
فنحن و الله نحبكم


سكاكر






رد مع اقتباس
قديم 05-05-2012, 12:58 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ســـكــاكــر.Net
إحصائية العضو







  ســـكــاكــر.Net is on a distinguished road

ســـكــاكــر.Net غير متواجد حالياً

 


افتراضي








رد مع اقتباس
قديم 05-05-2012, 01:00 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ســـكــاكــر.Net
إحصائية العضو







  ســـكــاكــر.Net is on a distinguished road

ســـكــاكــر.Net غير متواجد حالياً

 


افتراضي








رد مع اقتباس
قديم 05-05-2012, 01:05 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ســـكــاكــر.Net
إحصائية العضو







  ســـكــاكــر.Net is on a distinguished road

ســـكــاكــر.Net غير متواجد حالياً

 


افتراضي








رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع : لواء الحق
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحق ههههههههه عزيزي السعودي عنادي ذابحهم قسم الفرفشة 3 04-27-2011 03:31 PM
محاوره موال بين زامل بن حمود السبيعي وبين حبيب الحربي الغاوي قسم المكتبة الصوتية 1 12-29-2010 11:45 AM

الساعة الآن 01:00 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education