مركز تحميل عناد الصمت
عدد مرات النقر : 3,193
عدد  مرات الظهور : 33,248,654

الإهداءات


العودة   منتديات عناد الصمت > المنتديات الأدبية > واحة الخيال الأدبي والعلمي للكتب والروايات
واحة الخيال الأدبي والعلمي للكتب والروايات قسم للروايات والقصص الواقعيه او من وحي الخيال

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: **كيف نستعد من شعبان - لرمضان:- (آخر رد :شئشئشئ)       :: فتاة تائه (آخر رد :الحائر)       :: *كيف تعوض ما فات من الاعمار (آخر رد :شئشئشئ)       :: افضل العاب الفلاش لعام 2019 (آخر رد :كريم علاء)       :: أجمل اقتباسات وكتابات الكاتب والصحافي عبدالله بعلبكي (آخر رد :قلم روح)       :: *كيف ندرك من سبقنا ونعوض ما فاتنا (آخر رد :شئشئشئ)       :: ** ما هى شعب الإيمان (آخر رد :شئشئشئ)       :: استثمر وبدل سيئاتك (آخر رد :شئشئشئ)       :: قيمتك من صفاتك (آخر رد :شئشئشئ)       :: قوة الاعمال (آخر رد :شئشئشئ)      



إضافة رد
قديم 10-19-2011, 05:06 AM رقم المشاركة : 131
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية همس المشاعر
إحصائية العضو







  همس المشاعر is on a distinguished road

همس المشاعر غير متواجد حالياً

 


افتراضي


الجزء الثالث والعشرون بعد المئه


يوم زواج مها..

البنات كلهم نجحوا...
وبنات الثانوية جابوا نسب ممتازة..


منيرة عند مها من الليلة اللي قبلها.. فاطمة زارتها.. بس طبعا ماتقدر تبات وتخلي أمها.. ولا تقدر تحضر العرس طبعا وامها في الحداد..
لكنها كانت مع مها باتصلاتها ومشاعرها..

دانة راحت دوامها.. على أساس إنها تستاذن بدري وترجع..

سعود كان في مكان حفل الرجّال يشرف على ترتيب العمال للحفل..

خالد ومحمد مع متعب في الفندق..

والبنات كلهم عند مها في البيت على أساس يروحون الظهر كلهم للقاعة..

رن موبايل سعود.. شاف الاسم: هلا والله بقلبي..

صوت غير صوت دانة تنحنح على الطرف الثاني: صباح الخير يا أبو سعيد...

سعود طاح قلبه في رجوله.. الصوت هذا يحمل ذكرى من أسوأ ذكريات حياته (تسقيط دانة).. رد برعب: أم تركي.. دانة وش فيها..؟؟

تهاني تبتسم : مافيها إلا العافية.. بس أنا اللي حلفت مايبشرك إلا أنا.. عقب ماخرعتك المرة اللي فاتت...
دانة حامل.. بس تراها تعبانة شوي.. من لما جات وهي ترجع.. تعال خذها..

سعود حس بالفرحة الصافية تخترقه (اللهم لك الحمد والشكر.. اللهم لك الحمد والشكر) بفرحة هادرة: والله يابشارتش إن قد تجيش يا أم تركي.. قولي لدانة أني جايها الحين...


خلال نص ساعة كان سعود يوقف قدام الصحة المدرسية

أرسل مسج لدانة "أنا واقف برا"

كان يبي يسمع صوتها لما يشوفها..

أول ماركبت دانة قالت له بصوت متعب لكن مطرز بالفرحة العميقة: السلام عليكم حبيبي..


كان رد سعود إنه مسك كفها وطبع عليها قبلة عميقة جدا..
دانة تلفتت بحرج لا يكون حد يشوفهم.. مو عوايد سعود يعبر عن مشاعره علني..
لكن فرحة سعود اليوم غير.. تجاوزت كل شيء.. كل شيء..

رفع رأسه عن كفها وهو يحضن كفها بين ايديه بحنان وقوة ويقول بفرحة وحنان مختلفين: مبروك ياقلبي.. الله يتم عليش ويقومش بالسلامة يارب..

دانة بعذوبة: مبروك لنا كلنا.. الحمدلله اللي عوضنا...

سعود بعمق ونبرة الفرح الخاصة: يا الله.. لو مهما أقول لش أني فرحان والله ما أقدر أعبر...الله لا يحرمني منش يامصدر سعادتي أنتي

دانة برقة وحب هادر: ولا يحرمني منك...
وعقب كملت بهدوء: تراني قدمت على إجازة سنة بدون راتب اليوم..

سعود بهدوء رغم سعادته الكبيرة بالخبر: بس أنا ماطلبت منش شيء.. وشغلش قراراته أنتي اللي تحددينها..

دانة بعذوبة: والقرار أنا اللي خذته.. أنا عقب تسقيطي المرة اللي فاتت مرعوبة... خلاص أنا صار لي تقريبا سنة في الصحة المدرسية.. وثبتت أقدامي عدل عندهم..
بأرجع لما يكون عمر البيبي تقريبا 4 شهور.. وأمك وأمي بيحطون بالهم عليه..


*****************


الليلة
عرس مها ومتعب..

وعبدالله بيرجع من السفر الليلة لكن في الليل متأخر..


******************


دانة رجعت للبيت
نزلها سعود ورجع لموقع الحفل يرتبه..
على أساس يرجع العصر ويتحمم ويلبس

دانة دخلت لغرفة مها
لقت خواتها ومها والجازي قاعدين يتخانقون
ومنيرة تضحك عليهم...

دانة ابتسمت وهم ألتفتوا لما شافوها دخلت
قالت بمرح وعذوبة وهي تأشر على بطنها: الله يعين ولدي اللي أنتو خالاته وعماته

البنات توسعت عيونهم من الدهشة والفرحة
ونطوا واقفين يحضنون الدانة.. والجازي ومزنة يبكون: صحيح يادانة صحيح.. أخيرا بيصير عندنا بيبي صغير؟!!

دانة بابتسامة صافية: يعني بألف عليكم..

دانة قعدت معهم شوي وعقبه استاذنت وقالت بارهاق: أنا تعبانة شوي بأصلي الظهر وأنام..
وخلاص الكوافيرة قلت لها تجيني هنا
وبأجيكم على المغرب
فأنتوا روحوا لا تنطروني
سعود بيجيبني أو خالد..


*****************


بعد صلاة الظهر
أم سعود مع أختها أم متعب في القاعة
يشرفون على الترتيب..
اتصلت أم خالد في أم سعود تبي ترسل لهم أغراض
أم سعود قالت لها ترسلها للبيت.. لأن البنات هناك مابعد جاو..وهم بيجبونها معهم..

خالد كان توه راجع من الفندق من عند متعب مر صلى الظهر.. والحين يبي يرقد شوي لين العصر..

مسكته أمه.. وعطته الأغراض يوديها بيت عمه..
لأن السواق راح يجيب أغراض البنات وصوه عليها
خالد طفشان وتعبان.. بس مايقدر ماينفذ القرارات العسكرية

خالد وصل.. وقعد يضرب هرن السيارة بطفش يبي الشغالات يطلعون عليه يأخذون السلات والصواني..
بس الشغالات كلهم مع أم سعود في القاعة
فماحد طلع عليه.. لما طولوا عليه وهو يبي يروح..نزل سلات الشيكولت وبدأ يصفهم عند باب الصالة الخارجية..

وقتها البنات فوق سمعوا هرن سيارة خالد
بس كل وحدة منهم كانت مشغولة بشيء
الوحيدة الفاضية كانت الجازي
لبست عبايتها ونقابها ونزلت بعفوية تشوف من..

وخالد ينزل أخر سلة ويحطها على الأرض
رفع عينه اللي انصدمت في طرف العبايه السوداء
ارتعش قلبه بعنف
ودقات قلبه الشفاف تتعالى

(يارب ماتكون هي.. يارب ماتكون هي
لو كانت هي بيعتفس حالي
وأنا تعبان وابي أنام)

بس دعواته ما استجيبت
وعينه ترتفع وهو يوقف لحد ماوصلت للعيون المبتسمة الظاهرة من فتحات النقاب
خالد تراجع بعنف..

والجازي تقول بمرح: بسم الله عليك شايف جني.. صحيح كشتي محترقة.. بس مهوب لدرجة أني اروع يعني.. حطمتني صراحة..

خالد بخجل وهو ينزل عينه (شكلها ولا عمرها بتنسى): هلا يابنت سعيد...

الجازي بعفويتها: الله يرضى عليك وش بنت سعيد ذي.. تحسسني أني كبر جدتي.. بدل ما تستخدم كلمتين استخدم كلمة وحدة وقول الجازي..

خالد يبي يقول الجازي.. حس حنجرته ناشفة والكلمة ماترضى تطلع..

بس الجازي كملت بعذوبة: مشكور تعبت روحك.. خلاص أنا بأدخلهم داخل..

خالد انتفض: لا والله ماتشيلينهم وانا واقف.. خلاص.. وخري وأنا باشيلهم..

خالد دخل السلات وحدة وحدة لعند الباب من داخل.. وهو يحاول مايرفع عينه في الجازي اللي وقفت على جنب..

قال لها وهو يدخل الأغراض بنبرة احترام: مبروك النجاح والنسبة اللي جبتيها.. عقبال أخر السنة إن شاء الله

الجازي بمرح وبراءة: مبروك بلوشي مايصير.. لازم معها هديتي

خالد اللي خلص تدخيل الأغراض.. وقف وشد قامته وهو يقول بعمق وصدق: عيوني لش (وهو يقصد فعلا الكلمة اللي طلعت من أقصى أعماق قلبه)

الجازي خذتها على ظاهرها وردت بأدب رقيق: تسلم عيونك.. ومشكور تعبناك معنا الله لا يهينك

خالد (آه ياقلبي) ورد بأدب وهو يطلع: مع السلامة..

قعد في سيارته دقايق وهو يحاول يتماسك
وتيار الجازي العنيف يجتاحه بعذوبة وشفافية وعمق

(يعني لازم كل ما أشوفها أعتفس
الله يصبرني بس ذا الأربع شهور اللي بتجي
لين تطلع نتيجة الثانوية بس
والله ثم والله ما أنتظر دقيقة وحدة عقبها)

تنهد بعمق وهو يحرك سيارته
يرجع لمتعب في الفندق
بعد ماطار النعاس
وطار قلبه وتفكيره معهم..


**********************


قبل العصر
البنات كلهم راحوا للقاعة..

مزنة تأخرت وهي تتسبح في الحمام..

مها قالت لهم: خلاص انتوا روحوا.. وخذو أغراضنا معكم
وخل السواق يرجع علينا اذا وصلكم

راحو الجازي وغالية ومعهم منيرة

ومها قعدت تنطر مزنة تخلص شاورها


******************


العصر..
بيت أبو علي...

سارة تنتظر الماكييرة اللي بتجيها ..

رن موبايلها رقم غريب... بالعادة ماترد على أرقام غريبة
لكنها ردت لأنها خافت إنها تكون الخبيرة مادلت البيت وتتصل من رقم ثاني غير المسيف عند سارة..

سارة بنبرة عادية: ألو..

صوت رجولي بنبرته العميقة: هلا والله..

سارة بجدية: شكلك غلطان يا أخ..

نفس الصوت اللي بدا لها مألوف جدا يقول بهمس عذب: حد يدق على قلبه ويكون غلطان؟!!

سارة بارتباك وخجل اجتاحها: حمد !! من وين جبت رقمي؟!

حمد بهدوء فيه رنة خبث: اذا كنتي نسيتي إني رجلس.. فاحنا في إدارة وحدة.. وإني اجيب الرقم شيء من أسهل مايكون..

سارة بخجل عارم: طيب تبي شيء؟؟

حمد بحنان: أبي أعتذر أني عصبت عليس اليوم يوم شفتس مودية أوراق للطباع..

سارة كحت من الحرج: ماصار إلا الخير.. تعودنا..

حمد برقة: أفا .. تعودنا!!... تعودنا هذي توحي أنس شايلة في قلبس علي..

سارة صارت تهف على روحها من احساسها بالحر مع أنه احنا في نهاية شهر يناير.. أبرد وقت خلال العام في الدوحة
كانت لابسة ملفع صوف رمته على سريرها من لما عرفت إن المتصل حمد.. وضرب الخجل بعرق الحرارة في راسها

سارة بتوتر: مافي قلبي الا كل خير.. ويالله رخص لي..

حمد ابتسم وهو يتجاوز الشطر الثاني من جملتها ويرجع للشطر الأول: إذا مافيه الا كل خير.. ممكن أعرف شوي من الخير اللي فيه..

سارة (لحول شكله مهوب خالص علي) ردت بخجل: تكفى حمد ما أبي أسكر في وجهك.. فخلاص مع السلامة..

حمد رجع يبتسم: الحين أنا وأنتي في إدارة وحدة وكل يوم أشوفس وأكلمس.. ليه الحين مرتبكة لا وحاس إنس تنافضين بعد..

سارة بحرج: في الشغل أعاملك كزميل.. بس الحين بأي صفة أتعامل معك؟؟..

حمد بعمق: بصفتي الأحب على قلبي.. رجلس..
سكت شوي وكمل بعمق أكبر مقصود: حبيبس..

سارة خلاص وجهها ورم من الخجل (صدق مايستحي)
سكرت الخط في وجهه..

حمد ابتسم وهو يطالع موبايله
طبع مسج وأرسله

" أحبس
والله العظيم
أحبس
خفي على قلبي شوي"

المسج وصل سارة..
قرته..
رمت الموبايل من يدها كأنه لسعها شوط كهرباء

وقعدت جالسة على سريرها مثل التمثال حتى عيونها ماترمش

أمها دخلت عليها وهي تقول بعصبية: سويرة وصمخ قطاوة.. ساعة أناديس ماتردين علي..
قومي المره اللي بتزينس جات.. انزلي لها..

سارة شهقت ثم تنهدت وهي تقول: إن شاء الله...يمه







رد مع اقتباس
قديم 10-19-2011, 05:07 AM رقم المشاركة : 132
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية همس المشاعر
إحصائية العضو







  همس المشاعر is on a distinguished road

همس المشاعر غير متواجد حالياً

 


افتراضي


الجزء الرابع والعشرون بعد المئه

العصر..

البنات لما وصلوا القاعة..
طفت السيارة ومارضت تشتغل..

مها اتصلت في محمد عشان يجي يوديها ويشوف السيارة وش فيها..

محمد بمرح: حاضر تامر عروستنا امر.. خلاص حدش الليلة ندلعش وعقبه قطي غثاش على الدب..

مها شهقت.. وهي تقول: ليه هو بعده دب.. خواته يقولون سوا ريجيم وصار جسمه رياضي تمام..

محمد بعيارة: يزينون أخيهم في عينش.. بتشوفين بروحش.. زايد الدبل.. الله يستر بس لا يأكلش إذا جاع..

مها بعيارة: لو هو زايد التربل.. بعد حلو في عيني..

محمد يضحك: اقطع ياذي.. ماعندها وقت..
زين أنا صرت تحت انزلي أنتي وهذرتش اللي ماتخلص.. الله يعين متعب عليش..

مزنة كانت تلبس وما انتبهت هي من كلمت..

مها: يالله يامزنة تأخرنا ومحمد يتنانا تحت..

مزنة شهقت: محمد.. وعقب كملت بحرج: لا خلاص ماني برايحة معكم.. باكلم سواقنا وإلا أخي خالد..

مها بهدوء: مزنة فديتش.. مهوب أي وحدة تعيي من واحد.. لازم يصير بينهم قطيعة.. محمد ولد عمش.. واليوم عندنا ظرف خاص..

مزنة غصبا عنها نزلت.. ماحبت تبين إنها متاثرة من الموضوع.. حبت تبين إنها عادي جدا بالنسبة لها..

(لكن هل هو عادي جدا يامزنة؟!)


محمد تفاجئ إنه فيه وحدة ثانية مع مها..
وما أحتاج إنه يثني النظرة عشان يعرفها..
صد عنها بحدة.. ومزنة مافاتتها حركته..

مها ركبت قدام
ومزنة فتحت الباب اللي ورا مها تفاجأت إن السيت عليه كراتين تمر.. استحت تقعد تحركهم عشان إنها ماتبي تقعد ورا محمد..
سكرت الباب ولفت الناحية الثانية وركبت ورا محمد مباشرة
وهي بتذوب من الخجل...

مها أول ماركبت سلمت..
ومحمد رد السلام ببرود
والبرود ماكان لمها لكن كان لغيرها..

مها بمرح: منت بمسلم على مزنة؟؟

محمد سكت.. لكنه عقب قال في نفسه (لو ماسلمت بتبين إني قاصدها.. خلها تدري إنها صارت شيء عادي.. مجرد بنت عمي..)

"لكن هل هي بالفعل صارت شيء عادي يامحمد؟!"

قال ببرود: مساش الله بالخير يابنت هادي..

مزنة ردت عليه بارتباك: الله يمسيك بالنور
وغصبا عنها ارتفعت عينها للمرايه اللي قدامه..
لكنه كان مثبت نظره على الطريق

الصمت حضر بينهم طول الطريق
مها التوتر بدأ يحضر عندها.. وهي تشوف إنها قربت من القاعة

محمد ومزنة كان صمتهم من نوع ثاني
أعمق وأكثر وجع..
ومزنة خلاص حاسة إنها موب مستحملة التوتر اللي هي حاسة فيه
وهي تشوف حركة يد محمد قدامها..
وحاسته قريب لدرجة إنها صارت تشم ريحة عطره بوضوح..

أول ماوصلوا مها نطت ونزلت..

مزنة تبي تفتح الباب تنزل بسرعة
بس الباب ما انفتح
حاولت وحاولت بس ما انفتح
عبرتها نطت بحلقها وهي تشوف مها دخلت القاعة خلاص
بدون ماتلتفت عليها..

محمد استغرب إن مزنة مانزلت..
مو استغرب بس إلا كان شيء أقرب للصدمة منه للاستغراب

قال بهدوء بارد: مزنة انزلي لو سمحتي..

مزنة عبرتها بحلقها ماخلت صوتها يطلع.. وخصوصا إنها ماتبي محمد يسمع صوتها مخنوق ببكاها في كل مرة يشوفها فيها..

محمد بصوت أعلى: انزلي يا بنت الحلال احنا وصلنا.. خليني أروح أشوف سالفة سيارة البيت

مزنة بصوت مخنوق ومتقطع وهي تمنى الأرض تنشق وتبلعها من الحرج: الـ ـبـ ـاب مـ ــا انـ ـفـ ـتـ ـح...

محمد دق على رأسه وصوتها المخنوق يذبحه..
تذكر إن جبر خذ سيارته البارحة عشان يودي عيال أخته للنقيان.. وأكيد إنه قفل السيفتي حق البيبان.. عشان مايفتحونها.. ونسى يفتحه..

نزل محمد وفتح لها بابها.. وخر عن الباب وهو منزل عينه
غصبا عنه لقى نفسه يقول لها بحنان وعينه بعدها في الارض: أنا أسف.. والله ماكنت أدري إن السيفتي مقفل..

مزنة بنبرة باكية عذبة وعميقة: وأنا بعد آسفة..

وتجاوزت محمد متوجهة للقاعة..

وتساءل عذب يدور في مخيلة محمد

(ليه اعتذرت؟؟)


***************


بعد صلاة العصر
بيت ماجد...

عمر فيصل صار 3 أسابيع
خذ قلب أبوه...
ماجد حاس إنه مافيه دور يليق به في الحياة مثل دور الأب
أغلب وقته يقضيه مع فيصل
مبهور بهذا المخلوق الصغير اللي يبعث إشعاع سعادة غير طبيعية في المكان حوله


ماجد من البداية ودلال بعدها حامل مارضى إنها عقب ولادتها تروح لبيتها أو بيت عمتها..
فهي رتبت لها غرفة في بيتها.. وعمتها أم جاسم جات عندها..

ماجد راجع من صلاة العصر
مشتاق لدلال وفيصل
ويبي يلاعب فصولي اللي صار مصدر بهجته في الحياة ..

دخل مالقى أم جاسم
ابتسم و وقرب وهو يبوس رأس دلال ثم يقول لها بصوت واطي: وينها مارجريت تاتشر؟؟

دلال بضحكت بنعومة: عندها موعد في العيادة المسائية..

ماجد بطريقة المسلسلات: أحمدك يارب...

دلال تبتسم: حرام عليك.. عمتي وش مسوية لك.؟؟.

ماجد وهو يقعد جنب دلال ويمسك يديها ويطبع عليها قبلاته العميقة ويقول بعيارة: مسوية فيني إنها حارمتني أسوي كذا مثلا
كل مادخلت لقيتها قاعدة برج مراقبة.. ياليت عندها موعد كل يوم..

وعقب كمل بحنان: عطيني حبيب قلب أبوه..

دلال شالت فيصل بحنان وعطته لماجد اللي أشرق وجهه بنور خاص شديد العذوبة وهو يقبل إيدين فيصل الصغيرة..


*******************

بعد صلاة العصر
بيت سعود


سعود راجع من الصلاة..
يبي يأخذ له شاور ويلبس ويرجع لمكان حفل الرجال..

دخل غرفته لقى غرفته معتمة..
دانة بعدها نايمة وفوطتها على شعرها...

كالعادة نومها ثقيل..
ابتسم سعود..

دخل للحمام خذ شاور سريع وطلع..
تمدد جنب دانة..
هزها بشويش : حبيبتي قومي اصحي..

دانة فتحت عيونها بالراحة وابتسمت..
حطت كفها على صدره العاري وهي تقول: الله يهداك الجو بارد.. قوم ألبس بسرعة..

سعود مسك يدها اللي على صدره.. وحضنها وهو يقول: شأخبارش الحين بعد تعب الصبح؟؟..

دانة ابتسمت وهي بعدها على وضعية التمدد.. وهي تقول بعذوبة وصدق شفاف: أحلى تعب.. كفاية أني حاسة أنه جزء منك ينبض فيني..

سعود ابتسم من أعماقة: الله لا يحرمني منش ولا منه..


********************


في بيت أبو فهد
بعد صلاة المغرب..

موزة داخلة بيت أهلها هي وبناتها..

سلمت على أمها وحصة والتفتت..

لقت نورة قاعدة متمددة على الكنبة وجنبها زبالة صغيرة..
كل شوي تتفل فيها..

موزة بقرف: الله يقرف عدوج.. وش ذا القرف..

نورة بعيارتها رغم تعبها: عدال.. نسينا ماكلينا.. مرتين وأنتي كل مرة القرف العالمي.. لا وتجين تقرفينا.. غنوم له الحلا والزين واحنا لنا الوحام والقرف..

موزة بعيارة: زين وانتي وش جابج عند أمي؟؟ مو أنتي اللي مادة لسانج ذا الطول.. ما ابي حد غير عزوزي!!

نورة تبتسم: وه.. فديت الطاري.. عزوز قلبي في مصر.. لو هو موجود وش أبي فيكم أقابلكم.. ثم ألتفتت لامها وهي تقول: الحشيمة لج يا ام فهد.. الكلام موجه لبناتج..

أمها تبتسم: ماعليج شرهة يا امج من زمان.. بأشره عليج الحين!!

موزة مدت لسانها: لقطي وجهج يالنوري..

رن موبايل نورة.. شافت الاسم وابتسمت..
جات بتقوم.. مسكت فيها موزة بعيارة: والله ماتقومين.. كلميه قدامنا..من متى السحا يعني؟؟

نورة تبتسم بعيارة: يابنت الحلال زوجي مسافر وانا مشتاقة له.. يمكن اخورها قدام الآنسات..

موزة اشرت لحصة: حصوص فزي لغرفتج.. مرت عزوز اليوم موب قايمة لو تقوم الحرب العالمية الثالثة..

أم فهد بزعل: ماكن لي حشيمة.. موزة هدي البنت خليها تكلم عبدالعزيز.. وانتي اقعدي ياحصة

موزة فكت نورة اللي رقصت لها حواجبها.. وموزة وتأشر لها بيدها: أوريج..

نورة دخلت لمقلط الحريم وهي ترد بحب: هلا حبيبي..

عبدالعزيز بحنان: وش فيج ياقلبي تأخرتي لين رديتي؟؟

نورة بابتسامة: تأخر عارض بسبب مرت غنوم..

عبدالعزيز بحنان فياض: وأشلون صحتج الحين؟؟ والله ماكنت ابي اسافر واخليج وانتي تعبانة..

نورة بعذوبة: لا تحاتيني حبيبي.. والله اني زينة..
وعقب كملت: اشتقت لك ياقلبي.. متى بترجع؟؟

عبدالعزيز بهدوء: بكرة إن شاء الله.. خلصت شغلي بسرعة وراجع...

نورة بفرحة كبيرة: صدق حبيبي؟؟

عبدالعزيز بحنان وحب: إن شاء الله.. انطريني بس..







رد مع اقتباس
قديم 10-19-2011, 05:07 AM رقم المشاركة : 133
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية همس المشاعر
إحصائية العضو







  همس المشاعر is on a distinguished road

همس المشاعر غير متواجد حالياً

 


افتراضي


الجزء الخامس العشرون بعد المئه
(والاخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير)


الساعة 9 مساء..

أم صالح اتصلت في ثاني وطلبت منه يجي..

ثاني جاء وهو قلق ومستغرب من اتصال أم صالح..

أول مافتحت له أم صالح الباب سلم وسألها: عسى ماشر يمه؟؟

أم صالح بحزن: فاطمة لها ساعتين قافلة على روحها باب غرفتها وتبكي.. حاولت فيها تطلع أو أهديها بس بدون فايدة
وكل ماسألتها وش فيها: تقول متضايقة شوي ولا قالت لي السبب
أنا اسفة يأمك لو أزعجتك.. بس مالنا غيرك..

ثاني بحزم: أفا عليج يمه.. ولو ماكلمتيني كان زعلت..
ناديها لي لو سمحتي..

ثاني جلس بالصالة..
وبعد خمس دقايق نزلت عليه فاطمة بشكلها المعتاد اللي تعودت تنزل له فيه.. جلابية وشيلة على رأسها.. بس المرة ذي كان وجهها فعلا وارم من البكاء..

جلست بعيد عنه شوي..

ثاني سألها بحزم لطيف: ممكن أعرف ليش تبكين؟؟

فاطمة بنبرة حون عميقة: متضايقة شوي..

ثاني بلطف: مافيه ضيقة بدون سبب..

فاطمة بصدق شفاف لطيف: عشان زواج مها الليلة..

ثاني ابتسم: وإذا صديقتج تزوجت المفروض تفرحين لها..

فاطمة دموعها بدت تتساقط بغزارة صامتة: ماعاد لي حد غير مها.. منيرة عقب ماتزوجت لهت بسالم.. وابوي راح.. وأمي لاهية في حزنها عني.. الوحيدة اللي كانت حاسة فيني هي مها..والحين بتلهى في متعب وتنساني..

ثاني ابتسم وهو يحس بحنان عميق يجتاحه ناحية طفولتها وبراءتها وعذوبتها...
قام من مكانه وجلس جنبها.. وحضنها بحنان
حطت رأسها على صدرة وبكت وبكت وطلعت اللي في خاطرها كله..

عقب ثاني قال لها وهو يمسح على رأسها من فوق شيلتها: لو الناس كلهم راحوا وإلا انشغلوا.. أنا لأاخر يوم في عمري لج ومعج..

لكن فاجأته فاطمة بالسؤال وهي ترفع رأسها عن صدره: تحبني ياثاني؟؟

ثاني ابتسم: وليش تسألين هالسؤال في هذا الوقت بالذات..

فاطمة وهي تتماسك من بكاها وتسألها بجدية: لأنك بداية تزوجتني تحدي.. ثم كملت معاي شفقة..

ثاني وقف بغضب.. وفاطمة انتفضت من ردة فعله

ثاني بحزم: أنا ما أسوي شيء أنا ماني مقتنع فيه..
وما أسمح لج تشككين في مشاعري أو تقللين من قيمتها..

فاطمة بابتسامة حنونة: انت كل شيء عندك خناق حتى المشاعر..

ثاني رجع يجلس مكانه وغضبه يتبخر وهو يتأمل في عيونها بحب عميق: ممكن أسمح لج تشكين في أي شيء إلا في حبي لج..

فاطمة تبتسم وترد عليه بعمق مماثل: وأنا والله العظيم أحبك.. ثاني.. أحبك


*****************


زفة مها..

مها بطبيعتها الغير تقليدية.. سوت شيء غير تقليدي بالمرة..

أولا فستانها كان لونه ذهبي.. هذا شيء اعتيادي.. ولكن غير الاعتيادي أنه جعلت المصمم يصنعه على طريقة خطوط جلد النمر.. خطوط ذهبية فاتحة وذهبية غامقة أقرب للبرونز..
وكانت أفكار العرس والفستان من تصميم المصممة المبتدئة أنفاس قطر.. اللي حبت مها تعطيها فرصة للتعبير عن أفكارها المجنونة..

كان الفستان ماسك على الصدر بدون حمالات.. أو بمعنى أصح له حمالة واحدة هي ذيل النمر اللي كان منكوس.. كان رأسه يبدأ من أعلى الورك.. ليرتفع بشكل مائل حتى الصدر.. وتخرج جزء من أقدامه على حافة ديكولتيه الفستان ويلتف ذيله على ناحية واحد من العنق لينتهي الذيل في منتصف الظهر

والنمر كانت خطوطه ذهبي فاتح وغامق وتحديده بالبني الفاتح..والفستان منفوخ من أسفل الورك..

الفستان كان تحفة على جسم مها اللي فعلا صار ملفوف ومثير باقتدار..

الفستان كان بدون طرحة.. فقط رُبط رأس مها بعصابة مربوطة على الجبين رُبطت من الجنب ليتدلى طرفيها غير المشذبين على الصدر العاري..

نفس العصابة بنفس الطريقة رُبطت على عضدها اليمين.. وعلى معصمها اليسار..

لم تتحنا ولكنها وضعت على كفيها ويديها بطريقة عشوائية تاتو صُمم خصيصا لها عبارة عن نمور باللونين الذهبي والبني الفاتح..

المسكة ورود صبغت باللون الذهبي وتتدلى منها شرائط وسلاسل برونزية..

المكياج طبعا كان برونزي وذهبي.. غريب جدا لعروس لكن مبهر ومختلف..

البنات كلهم كانت فساتينهم عبارة عن حرير جلد النمر..دانة ومزنة وغالية والجازي ومنيرة واختها سارة وخوات متعب.. حتى فاطمة كان فستانها خالص بس طبعا ماحضرت
كل وحدة منهم كان لها حرية تصميم فستانها وفق أي موديل تبيه.. لكن كلهم حرير جلد النمر..

ديزاين القاعة والتزيين والطاولات صُمم وفقا لأجواء الأدغال الاستوائية مع غلبة طاغية لألوان جلد النمر..

الساعة 10..

بدأت موسيقي الزفة اللي كانت عبارة عن أصوات العصافير الاستوائية.. تلاها زئير أسود.. ثم موسيقى الطبول الاستوائية.. غالبية المعازيم استهجنوا الموسيقى.. لكنهم ماقدروا ينكرون استغرابهم لاختلافها..

انفتحت البوابة عشان تدخل العروس الغريبة بطلتها الأغرب والمثيرة لأبعد حد..

لتصل لكوشتها اللي تميزت بغرابتها بحضور ألوان جلد النمر وتدرجات الذهبي..

بعد حوالي ساعة.. وصل متعب اللي كان معه سعود..

مها العروس الجريئة اللي كانت تبتسم وتسولف
أول ماسمعت موسيقى زفة العريس..
صابتها حالة رعشة غير طبيعية..ورعب وتوتر وخوف كاسح

متعب وسعود خطفوا الانظار بطولهم.. وعرضهم..

أول ماوصل متعب كان محتاس مو عارف وش يسوي.. همس له سعود: وش قلت لك..

ارتبك متعب من شكلها اللي كان أكثر أكثر من مثير لكنه تماسك وحب رأسها.. ووقف جنبها..
سعود حب راسها وهمس في أذنها بغضب مكتوم: الله يهداش وش ذا التفسخ كله..

مها ذابت من الخجل والتوتر.. لكن متعب اللي سمعه همس له بعيارة: وأنت وش دخلك.. ياشين اللقافة.. مرتي ولابسة لي.. ماعاد لك شغل فيها..

مها ماتت في ثيابها من الحرج (لحول ليتني سترت الفستان شوي... وبعدين محيميد الكذاب يقول لي ان متعب ماضعف.. حرام شكله كان عايش مجاعة )

سعود طلع.. ومتعب قعد شوي وعقبه طلع هو وعروسه للفندق..

وهم في السيارة اللي كان يسوقها محمد اللي سلم على مها عند السيارة..

مها همست لمتعب بخجل: أنا أسفة لو كان فستاني ماعجبك..

متعب وهو يشد على يدها ويقول بوله هامس: مهوب عجبني وبس.. إلا ذوبني ودوخني.. واللي عجبني أكثر ودوخني أكثر وأكثر الصاروخ اللي لابس الفستان..


*********************


جواهر حضرت عرس مها.. باركت لها ورجعت بسرعة
لأنها عارفة إنه عبدالله بيرجع الليلة..

والليلة ليلة خاصة جدا عندها...


عبدالله وصل البيت نص الليل الساعة 12 بالضبط..

مع دقات الساعة الأثني عشر كان يصعد درجات السلم..

مر نوف وعزوز أول..

عزوز كان نايم..

ونوف كانت متمددة على سريرها تقرأ في كتاب استعداد للنوم..

سلم عليها بحنانه وشوقه الفياض وانسحب لغرفته..


وهو متوجه لغرفته كان يشعر بترقب غير طبيعي
ترقب هو مو عارف سببه
ترقب لذيذ عذب شهي بهي..
ودقات قلبه تعلن تمردها على تماسكه المعتاد..

وقف على باب غرفته.. شد قامته..
تنهد بعمق..
وفتح الباب بيد غصبا عنه كانت ترتعش..

دخل..

مالقى حد.. استغرب..
طل في سرير ماجد لقاه نايم..
باسه بحنان ورقة وهو في سريره..

التفت يبي يشوف وين جواهر..

لقاه واقفة وراه..

عبدالله شهق بعذوبة..
وهو يفتح عيونه ويسكره..
كأن عيونه عاجزة عن احتمال بهاء طلتها المذهلة..
عاجزة عن احتمال وطأة الذكرى واثارتها..
وهو يطيل التحديق في البهاء الأخضر الموجع..

مبهرة واسطورية مثل ماكانت قبل سنة
لكنها الليلة أقرب من روحه وأكثر إثارة وشفافية ووجع..
بفستانها الأخضر الاستثنائي المصنوع لليالي استثنائية فقط..
هذه المرة كان شعرها الأسود الطويل حر في استرساله على كتفيها يعانق مشاعر عبدالله وولعه..

وأمامها كان عبدالله يقف بملابس السفر..
كما هو على الدوام وسامته الموجعة
حضوره الطاغي..
عبق رجولته المؤلم حتى النخاع..

اقترب منها بوله كاسح وشوق هادر..
مسك يديها..
همست له بعذوبتها المصفاة: الحمدلله على سلامتك..حبيبي

همس لها: الله يسلمك.. اشتقت لج

ردت همسه بهمس مشابه: مو قد شوقي ياقلبي..

ابتعد عنها شوي وهو يملأ عينه منها مرة ثانية ثم اقترب ويقول بهمس رجولي خاص في إذنها: المرة هذي أحلى ألف مرة من اللي فاتت..
وفي كل مرة أنتي في عيني أحلى وأحلى..
مهما كبرتي... أو تغيرتي.. بنظل سوا.. وأنتي في عيني الأحلى والأعذب والأجمل
آسرتي الأبدية وأسطورتي الخالدة اللي انخلقت عشاني وانخلقت أنا عشانها..

جواهر رفعت رأسها له وهي تمسح حاجبه بطرف أصبعها..
عبدالله مسك أصبعها وطبع على طرفها قبلة عميقة مشتاقة..

مسكها وهو يجلس على السرير
ثم جلسها في حضنها..
وهي تهمس في أذنه وهي تحتضن عنقه بحب خرافي هادر كاسح عميق:

أحبك عبدالله..

عبدالله قرب وجهها منه
وهو يطبع قبلة عميقة دافئة شفافة على شفتيها العذبتين
أودعها خالص مشاعره الأسطورية:

وأنا أحبج ياجواهر..







رد مع اقتباس
قديم 06-08-2012, 01:19 AM رقم المشاركة : 134
معلومات العضو
إحصائية العضو






  اتعبني غيابكـ is on a distinguished road

اتعبني غيابكـ غير متواجد حالياً

 


افتراضي


يســـــلمووووووووووووووو







رد مع اقتباس
قديم 06-08-2012, 01:46 AM رقم المشاركة : 135
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية همس المشاعر
إحصائية العضو







  همس المشاعر is on a distinguished road

همس المشاعر غير متواجد حالياً

 


افتراضي


الله يسلمك أتعبني غيابك
حياك الله







رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع : روايه " بعد الغياب "
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"ديكتاتور مدريد" يخلع "القديس" كاسياس من قيادة الميرنغي عنادي ذابحهم قسم أخبار الصحف الرياضية 0 07-04-2011 11:23 PM
"" مـنـال الـشـريـف تبكي أثناء التحقيق معها وتطالب بالقبض على محرضاتها لقيادة السياره"" أنين الحرف قسم الأخبار المحلية والعالمية 9 05-25-2011 09:17 PM
"سعودي" يُلزم أفغانيَّيْن "كدش" بحلق شعريهما شرط التنازل عن بلاغه ضدهما عنادي ذابحهم قسم الأخبار المحلية والعالمية 5 05-07-2011 06:27 PM
فيسبوك يحجب صفحة "الانتفاضة الثالثة" بحجة "تحريضها على العنف" عنادي ذابحهم قسم برامج الكمبيوتر 3 03-31-2011 11:24 AM
"العميد" يتعادل للمرة الثالثة و"الليث" يقتنص الوحدة برباعية .. والفتح والتعاون يتعادلان سلبياً @ أمير الظلام @ القسم الرياضي 0 10-30-2010 02:08 AM

الساعة الآن 05:18 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education